top of page

الإنشاد العماني يختتم (أمسيات الإنشاد والمديح) في دار الأوبرا السلطانيّة مسقط

  • قبل ساعتين
  • 2 دقيقة قراءة



قدّم المنشدون: محمد الوهيبي، ويحيى بيهقي، وعلي العلوي، مجموعة من القصائد والأناشيد وازدانت الليلة جمالا بمشاركة جوقة الوفاق وفرقة أوتار التخت

اختتمت "الليلة العمانية" برنامج (أمسيات الإنشاد والمديح) الحفلات الموسيقية المكرّسة للموسيقى الروحية، والإنشاد الديني، التي أعدّتها دار الأوبرا السلطانية مسقط لموسمها الحالي (2025-2026) وقد أقيمت في التاسع من مارس 2026 على مسرح الأوبرا السلطانية: دار الفنون الموسيقية، وشارك في الأمسية التي أقيمت احتفاءً بالتراث الروحي العميق للسلطنة، كلٌ من المنشدين المعروفين: محمد الوهيبي، ويحيى بيهقي، وعلي العلوي، إلى جانب جوقة الوفاق وفرقة أوتار التخت، فشارك الجميع في إحياء ليلة لا تُنسى، ضمن برنامج رمضانيّ مُستوحى من الموروثات الروحانيّة العُمانية في تجربة إنشاديّة جماعية فريدة.


فالمنشد محمد الوهيبي هو قارئ قرآن ومنشد اسلامي عماني ولد عام ١٩٩٥م، ونشأ في ولاية قريات، وبدأ رحلته الإنشادية في مدرسته عام ٢٠٠١م في الصف الأول.


وبعدها شارك كمنشد الولاية قريات عام ٢٠٠٤م وحاز فيها على المركز الأول، تأثر محمد بالفنون الدينية الاسلامية متمثلة بالموشحات الأندلسية واليمنية والابتهالات الدينية. ومن الشخصيات التي تأثر بها الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، والشيخ المنشاوي والشيخ النقشبندي والشيخ المنشد مشاري العفاسي.


أمّا المنشد يحيى بيهقي، فهو اسم معروف في ساحة الإنشاد الديني وتلاوة القرآن الكريم، ينحدر من مدينة دار السلام في تنزانيا، وقد نشأ في بيئة موسيقية ثرية، حيث تلقى بذور تجربته الفنية الأولى على يد والديه اللذين اشتهرا بتأليف أناشيد مديحية باللغة السواحيلية، وأسهما في صقل صوته وتشكيل وعيه الموسيقي.


وفي سن العشرين سافر إلى بيروت حيث التقى بالملحن وعازف العود زياد سحاب الذي كان له أثر بالغ في تطور تجربته الموسيقية وتشكيل هويته الفنية.

ويتمتّع المنشد علي العلوي بحضور فني لافت في الساحة الإنشادية داخل سلطنة عمان وخارجها، حيث شارك في العديد من الفعاليات والمناسبات الإنشادية على المستويين المحلي والدولي، مؤكدًا مكانته كأحد الأصوات المتميزة في هذا المجال.


حصل على المركز الأول في مسابقة الإنشاد على مستوى سلطنة عمان عامي ۲۰۱۱م و۲۰۱۹م. في إنجاز يعكس تفرده الفني وقدراته الصوتية العالية.


وازدانت الليلة ألقا وجمالا بمشاركة فرقة الوفاق الإنشادية التي تأسست عام ٢٠٠٩م، وتعدّ من أبرز الفرق العُمانية في مجال الإنشاد الهادف، وقد حقّقت إنجازا مهما بحصولها على المركز الثاني في مسابقة الأندية الرياضية التي نظّمتها وزارة الرياضة عام ٢٠١٨م، مؤكّدة تميّزها الفني وحضورها المتنامي، ولها دور فاعل في المبادرات التطوعية والمجتمعية، التي شملت مشاركات في مستشفى الجامعة وجمعية النور للمكفوفين وغيرها من الجهات، وعلى الصعيد الفني تمتلك المجموعة رصيدا فنيا أكّدت من خلاله التزامها بالرسالة الهادفة وأسهمت في ترسيخ مكانتها وحضورها في الساحة الإنشادية على المستوى المحلي

وتضمّن البرنامج مجموعة من القصائد والأناشيد أبرزها: (ما شممت الورد إلّا)

و(بدينا بسم الله)، و(سألت ربي)، و(عليك مني سلام )، و(في هوى خير العباد)

و(أهلا رمضان)، و(هبّت نسائم فضله)، و(طلع البدر علينا)، و(مولاي صلي وسلم)، و(عليك يا حبيبي السلام)، و(صلى الله على طه)، و(إني بمدح المصطفى أتشرّف) و(يا موجد الخلق)، ونشيد (أنا الفقير)، و(رمضان تجلی)، ونشید (ضیف کریم)، و(الله يا الله)، ونشيد (الصلاة على النبي محمد)، إلى جانب العديد من الأناشيد التي تفاعل معها الجمهور المحتشد، فكانت خير مسك ختام لسلسلة الحفلات التي أعدّتها دار الأوبرا السلطانية مسقط للشهر الفضّيل التي بدأت بأمسية أحياها الفنّان المصري المعروف محمد ثروت برفقة فرقته الموسيقية

أقيمت في الخميس الموافق 26 فبراير الماضي، تبعتها فرقة التراث السوري، التي أحيت الخميس الموافق 5 مارس الجاري، الأمسيةً الثانية المخصّصة للإنشاد السوري بقيادة مصطفى حمدو، فأبدع المشاركون في الأماسي الثلاث في استحضار التراث العربي الديني، والارتقاء بذائقة الجمهور عبر ما قدّموه من أناشيد دينية وتجلّيات روحانية بليال اتّسمت بالصفاء والنقاء والجمال.

 
 
 

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page