الذكريات
- قبل 12 ساعة
- 2 دقيقة قراءة

اليوم أخذكم معي برحلة بعالم الذكريات
في احد الأيام الجميلة المشرقة دخلت مبني وزارة التربية لتعيد لي الذكريات نعم هناك كنت انتظرها وهنالك كنت أدعو لها وهنا كنا نتسابق لقضاء الوقت لحين اعلان النتائج نعم كم كبير من الذكريات يطوقني فرحان فغد كنت بيوم من الأيام شريكة النجاح لها وها هي اليوم قد شقت طريقها للمستقبل .
وفي موقف أخر أتذكر حيث كانت بالصف العاشر قبل أكثر من عام وفي ذلك اليوم كان لديها اختبار لمادة الكيمياء حيث سهرنا الليل معنا أنا وهي وفي صباح يوم الاختبار كنت أدعو لها كثيرا ولم استطع الجلوس ساكنه بعملي الى أن أتاني اتصال منها يما حليت زين وارتاح قلبي ، الاختبار انتهى وهي تخرجت من الثانوية .
لكن لا زالت ذكريات هذه الليلة تسكن بداخلنا في كل مرة تقول لي يما تتذكرين يوم اختبار الكيماء يوم كنت بعاشر أرد عليها بابتسامه أي اذكر .
أذكر بعد موقف وايد حلو حق بنتي الثانية كانت مشاركة بمسابقة وانا كأم حرصت احضر المسابقة لتشجيعها وأنا بالطريق وإلا يتعطل تاير السيارة واستمريت بالسيارة الى أن وصلت لها المهم عندي أكون معا ها .
أذكر بعد مرة واحنا قاعدين قالت لي يما بتكونين معاي كان ارد عليها ليش انا متى خليتج بروحج ؟؟
وهذه ما كانت الإجابة الى تحتاجها مني بصراحة فعادة السؤال مرة ثانية وقالت أدري انج ما تخليني بروحي بس مو هذه الإجابة الي ابيها وهني ضحكت وقلت لها أي بكون معاج وردت علية بضحكه جميلة كجمال قلبها .
نعم لقد كان ذلك بالأمس القريب البعيد تعود بنا الذكريات الى تلك الزوايا التي تسكن بداخلها مشاعر تركت بصمتها لأحداث مرت ولكنها بقيت ساكنه بداخلك ، وكأن كل من غادر لم يغاد حينما أعادت الذكريات شريطها لتحكم قبضتها عليك ، لأيام اشتقت بها لذلك الشعور الذي يأخذك حيث المواقف المختلفة التي تجعل القلب ينبض بشدة من جديد لتذكرها .
فكن ذاك الشخص الذي يترك بصمات جميلة بقلوب الأخرين ، ذكريات تفوح منها عبير الياسمين حيث تذكرها كشريك نجاح ترك الأثر الذي شكل جمال الشخصيات التي تستحق ان تشرق بالحياة نعم .
في ذكريات نسترجعها من خلال رشه عطر كلمة او حتي مكان مريت فيه بيوم
اصبح هذا يسكن بداخلك الذكريات نعم ، أذكر مرة رشة عطر ذكرتني بشخص عزيز على قلبي ولدي .
الذكريات محطات تسكن فينا نعم غرس ذاك الشعور الذي لا ينسى حيث قد تعطيك الذكريات السعيدة ( الأمان – الاستمرارية – السعادة )
ام تعطيك الذكريات المؤلمة ( الألم – الخوف - التغير الذي قد تحتاجه شخصيتك )
حيث تعد الذكريات الجميلة وقود الحياة الذي يعيد الأمل وترسم البسمة التي تجعلك تتذكر بأن هنالك أشياء جميلة بالحياة .
اما الذكريات المؤلمة يتطلب منك الأمر تفهمها أكثر والتعبير عنها وأخذ العبرة منها فهي الدروس التي تشكل الشخصية والمضي قدما بالحياة لإعادة صياغة ذكريات سعيدة تستحقها .
هنالك أيضا فوائد للذكريات امنها التالي :
1. بناء الهوية يمنحك إحساسًا بأنك شخص واحد يمتد عبر الزمن.
2. التعلم من التجارب حيث أن الذكريات تسمح لك بتقييم ما نجح وما فشل،
3.تحسين الحالة المزاجية كما يعد تذكر اللحظات السعيدة يؤدي الى تخفيف التوتر
1. تقوية العلاقات الاجتماعية من خلال مشاركة الذكريات مع الآخرين تخلق روابط من المشاعر الذكريات المشتركة
2. الاستمرارية و التحفيز حيث يعد تذكر النجاحات السابقة يعطيك ثقة لمواجهة تحديات جديدة.
وفي الختام :::
كل شي مصيرة للذكرى فكن ذكرى جميلة بحياة من هم حولك
وتذكر جيد أن ذاكرة القلب لا تخطا حيث لامست الروح بصدق
الكاتبة ومستشارة مهارات الحياة
حلا العنزي
@llnzy14


تعليقات