top of page

السفارة التركية بالقاهرة تحتفل بـ«يوم الفطار العالمي» وتستعرض ثراء المائدة التركية

7 يونيو
2 دقيقة قراءة

القاهرة – الأسرة العربية


احتفلت السفارة التركية بالقاهرة بـ«يوم الفطار العالمي»، من خلال فعالية مميزة استضافتها بمقر إقامة السفارة، احتفاءً بثقافة الفطار التركي بوصفه أحد أبرز مكونات التراث الغذائي والثقافي في تركيا، وذلك تزامنًا مع احتفال العالم بالأحد الأول من شهر يونيو كيوم عالمي للفطار.


وشهدت الفعالية حضور نحو 50 شخصية مصرية بارزة من الفنانين والسياسيين والكتّاب والصحفيين، الذين شاركوا في تجربة تذوق الفطار التركي التقليدي، وسط أجواء عكست روح الضيافة والتقارب الثقافي بين الشعبين المصري والتركي.


وفي كلمته خلال الاحتفال، رحّب سفير تركيا لدى القاهرة، صالح موطلو شن، بالضيوف، معربًا عن سعادته بتنظيم هذه المناسبة التي تسلط الضوء على أهمية وجبة الفطار باعتبارها بداية صحية ومتوازنة لليوم، ودورها في تعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية.


وأوضح السفير أن السفارة حرصت على تقديم قائمة متكاملة من مكونات الفطار التركي الأصيلة، التي جُلبت خصيصًا من تركيا، وفي مقدمتها «السميت» الشهير، إلى جانب الشاي التركي الأسود المُقدَّم في أكواب زجاجية تقليدية، فضلًا عن الجبن والزيتون والمربى والعسل والطماطم، بالإضافة إلى الأطباق الساخنة مثل البيض والسجق والبسطرمة وطبق «المنمن» الشهير.


وأكد السفير التركي أن الفطار في الثقافة التركية لا يُعد مجرد وجبة يومية، بل يمثل مناسبة اجتماعية تجمع أفراد الأسرة، خاصة في عطلات نهاية الأسبوع، حيث يتشاركون الطعام والأحاديث في أجواء تعزز المودة والترابط الأسري.


وأشار إلى أن بدء اليوم بفطار صحي ومتوازن يمد الإنسان بالطاقة الجسدية والراحة النفسية، لافتًا إلى أن نمط الحياة السريع في العصر الحديث أدى إلى تراجع ثقافة الفطار الأسري، مع الاكتفاء أحيانًا بوجبات سريعة أو مشروبات خفيفة، وهو ما ينعكس سلبًا على الصحة والعلاقات الاجتماعية.


وشدد السفير صالح موطلو شن على أهمية نشر ثقافة الفطار وتعزيز الوعي بقيمته الغذائية والاجتماعية عالميًا، داعيًا الحضور إلى تجربة الفطار التركي عند زيارة تركيا، وخاصة تجربة «البرانش» أو الفطار المتأخر، الذي يحظى بشعبية واسعة.


وتضمنت الفعالية عرضًا تقديميًا قدمته الدبلوماسية بالسفارة التركية، تراجا تاما، استعرضت خلاله خصائص الفطار التركي الذي يتميز بتنوعه وثرائه، إذ يجمع بين الأجبان والزيتون والمربيات والعسل والخضروات الطازجة، في تجربة غذائية تقوم على المشاركة والضيافة.


كما أُشير خلال العرض إلى أوجه التشابه بين الثقافتين التركية والمصرية، خاصة فيما يتعلق بقيم الأسرة وعادات الطعام، حيث يشكل الشاي الأسود ووجبة الفطار جزءًا أساسيًا ومشتركًا من الحياة اليومية في البلدين.


ويُصنف الفطار التركي بين أفضل وجبات الفطار في العالم بفضل تنوعه وغناه بالمكونات الطازجة والمتوازنة غذائيًا، إلى جانب ارتباطه العميق بالتراث الثقافي التركي، وهو ما ساهم في اكتسابه شعبية متزايدة عالميًا خلال السنوات الأخيرة، مدعومًا بانتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتوسع مطاعم الفطار التركي حول العالم.


وتبقى أكواب الشاي التركي الساخن، المقدمة في الكؤوس الزجاجية التقليدية على شكل زهرة التوليب، أحد أبرز رموز المائدة التركية، بما تعكسه من دفء وكرم ضيافة وروح اجتماعية تجعل من الفطار تجربة إنسانية وثقافية متكاملة، تتجاوز حدود الطعام إلى بناء الروابط والتواصل.


قمت بتقليل التكرار، وتحويل النص إلى صياغة صحفية احترافية أكثر جاذبية للنشر مع عنوان مناسب لصحيفة الأسرة العربية وطابع إنساني وثقافي أقوى.

 
 
 

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page