السفارة التركية بالقاهرة تحيي الذكرى العاشرة ليوم الديمقراطية والوحدة الوطنية
- 16 يوليو
- 3 دقيقة قراءة

السفير صالح مطلو شن: الشعب التركي حمى الشرعية في 15 يوليو والديمقراطية تُصان بتضحيات الشعوب
أحيت سفارة الجمهورية التركية لدى جمهورية مصر العربية، مساء الأربعاء، فعاليات الذكرى العاشرة لـ**يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية** الموافق لـ15 يوليو، وذلك بحضور عدد من السفراء المعتمدين بالقاهرة، وأعضاء بمجلس الشيوخ، وشخصيات أكاديمية وإعلامية، ورجال أعمال، وممثلين عن المجتمع المصري، إلى جانب أبناء الجالية التركية.
ورفع الاحتفال هذا العام شعار "النصر لنا.. والإرادة لنا"، حيث استُهل بالوقوف دقيقة حداد على أرواح ضحايا أحداث 15 يوليو، ثم عُزف النشيدان الوطنيان التركي والمصري، أعقب ذلك تلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت القارئ الدكتور أحمد نعينع، كما افتُتح معرض صور وثائقي أعدّته دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، تناول أبرز محطات أحداث الخامس عشر من يوليو 2016.
وفي كلمته، أعرب سفير تركيا لدى مصر صالح مطلو شن عن تقديره لمشاركة الدكتور أحمد نعينع، مشيدًا بمكانته في عالم تلاوة القرآن الكريم، ومؤكدًا أن صوته يحمل قيمة روحية كبيرة لدى الشعب التركي.
وأكد السفير أن الخامس عشر من يوليو يمثل محطة مفصلية في التاريخ التركي الحديث، مشيرًا إلى أن الشعب التركي خرج في تلك الليلة دفاعًا عن المؤسسات الدستورية والشرعية، ووقف في مواجهة محاولة الانقلاب، ليؤكد تمسكه بالديمقراطية وإرادته الوطنية.
وأضاف أن أحداث ذلك اليوم أثبتت قوة الديمقراطية التركية وتماسك مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن الشعب التركي كان العامل الحاسم في حماية النظام الدستوري والحفاظ على استقرار البلاد.
كما تطرق السفير إلى موقف بلاده من تنظيم "فتح الله غولن" (فيتو)، مؤكدًا أن تركيا ستواصل جهودها لملاحقة العناصر المرتبطة به، وأن التعاون الدولي أسهم في الحد من أنشطة الكيانات التابعة له في عدد من الدول.
وأشار إلى أن تركيا شهدت خلال تاريخها الحديث عدة محاولات انقلاب، إلا أن تجربة 15 يوليو 2016 رسخت قناعة راسخة لدى الشعب التركي بأهمية حماية الإرادة الشعبية وصون المؤسسات الديمقراطية، مؤكدًا أن "الديمقراطية نعمة تُصان بالجهد والتضحيات، وليست مكسبًا يمكن الحفاظ عليه دون مسؤولية."
وفي جانب العلاقات الثنائية، أكد السفير صالح مطلو شن أن العلاقات التركية المصرية تشهد تطورًا متسارعًا في مختلف المجالات، في ظل الإرادة السياسية المشتركة لقيادتي البلدين لتعزيز التعاون وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.
وأوضح أن التنسيق بين أنقرة والقاهرة يتنامى في العديد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب التوسع في التعاون الاقتصادي والاستثماري والسياحي والثقافي، بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز الاستقرار الإقليمي.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من الخطوات العملية لتوسيع آفاق التعاون بين البلدين، بما يعكس مستوى العلاقات المتنامية بين تركيا ومصر.
# السفارة التركية بالقاهرة تحيي الذكرى العاشرة ليوم الديمقراطية والوحدة الوطنية
## السفير صالح مطلو شن: الشعب التركي حمى الشرعية في 15 يوليو والديمقراطية تُصان بتضحيات الشعوب
القاهرة –
أحيت سفارة الجمهورية التركية لدى جمهورية مصر العربية، مساء الأربعاء، فعاليات الذكرى العاشرة لـ**يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية** الموافق لـ15 يوليو، وذلك بحضور عدد من السفراء المعتمدين بالقاهرة، وأعضاء بمجلس الشيوخ، وشخصيات أكاديمية وإعلامية، ورجال أعمال، وممثلين عن المجتمع المصري، إلى جانب أبناء الجالية التركية.
ورفع الاحتفال هذا العام شعار "النصر لنا.. والإرادة لنا"، حيث استُهل بالوقوف دقيقة حداد على أرواح ضحايا أحداث 15 يوليو، ثم عُزف النشيدان الوطنيان التركي والمصري، أعقب ذلك تلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت القارئ الدكتور أحمد نعينع، كما افتُتح معرض صور وثائقي أعدّته دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، تناول أبرز محطات أحداث الخامس عشر من يوليو 2016.
وفي كلمته، أعرب سفير تركيا لدى مصر صالح مطلو شن عن تقديره لمشاركة الدكتور أحمد نعينع، مشيدًا بمكانته في عالم تلاوة القرآن الكريم، ومؤكدًا أن صوته يحمل قيمة روحية كبيرة لدى الشعب التركي.
وأكد السفير أن الخامس عشر من يوليو يمثل محطة مفصلية في التاريخ التركي الحديث، مشيرًا إلى أن الشعب التركي خرج في تلك الليلة دفاعًا عن المؤسسات الدستورية والشرعية، ووقف في مواجهة محاولة الانقلاب، ليؤكد تمسكه بالديمقراطية وإرادته الوطنية.
وأضاف أن أحداث ذلك اليوم أثبتت قوة الديمقراطية التركية وتماسك مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن الشعب التركي كان العامل الحاسم في حماية النظام الدستوري والحفاظ على استقرار البلاد.
كما تطرق السفير إلى موقف بلاده من تنظيم "فتح الله غولن" (فيتو)، مؤكدًا أن تركيا ستواصل جهودها لملاحقة العناصر المرتبطة به، وأن التعاون الدولي أسهم في الحد من أنشطة الكيانات التابعة له في عدد من الدول.
وأشار إلى أن تركيا شهدت خلال تاريخها الحديث عدة محاولات انقلاب، إلا أن تجربة 15 يوليو 2016 رسخت قناعة راسخة لدى الشعب التركي بأهمية حماية الإرادة الشعبية وصون المؤسسات الديمقراطية، مؤكدًا أن "الديمقراطية نعمة تُصان بالجهد والتضحيات، وليست مكسبًا يمكن الحفاظ عليه دون مسؤولية."
وفي جانب العلاقات الثنائية، أكد السفير صالح مطلو شن أن العلاقات التركية المصرية تشهد تطورًا متسارعًا في مختلف المجالات، في ظل الإرادة السياسية المشتركة لقيادتي البلدين لتعزيز التعاون وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.
وأوضح أن التنسيق بين أنقرة والقاهرة يتنامى في العديد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب التوسع في التعاون الاقتصادي والاستثماري والسياحي والثقافي، بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز الاستقرار الإقليمي.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من الخطوات العملية لتوسيع آفاق التعاون بين البلدين، بما يعكس مستوى العلاقات المتنامية بين تركيا ومصر.


تعليقات