السفير المصري بالرباط: تجربة الإعلامي والشاعر المصري محمد حميدة في كتاب "القاهرة مراكش" ثرية وهامة
- قبل 44 دقيقة
- 2 دقيقة قراءة

أشاد السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير جمهورية مصر العربية بالرباط، بكتاب "القاهرة مراكش" للإعلامي والشاعر محمد حميدة.
وقال السفير المصري بالرباط، خلال لقاء له مع الإعلامية المغربية خديجة الفحيصي على قناة "ميدي 1"إن الشاعر والإعلامي محمد حميدة صاحب تجربة ثرية في المغرب، وأن مؤلفه الأخير "القاهرة -مراكش"، يعكس قيمة أدبية هامة تسهم بشكل كبير في تعزيز العلاقات بين البلدين.
وتحدث السفير المصري بالرباط عن أهمية تعزيز التواصل الثقافي بين البلدين، في ظل تاريخ وذاكرة ثقافية مشتركة هامة منذ فجر التاريخ، معربا عن عزمه في عقد الصالون الثقافي بشكل دوري، وتقديم كافة أوجه الدعم للتبادل الثقافي بين البلدين.
وينتمي كتاب القاهرة مراكش إلى "أدب الرحلة"، حيث وثق حميدة مظاهر الحياة في جبال الأطلس بأسلوب أدبي، خلال معايشة قضاها بين مدن وقرى الأطلس.
أخذ كتاب القاهرة مراكش القارئ في رحلة صحفية عبر المغرب، مستعرضًا تفاصيل رحلته إلى مراكش وما يحيط بها من طبيعة خلابة ومعالم تاريخية، إضافة إلى انطباعاته عن الحضارة المغربية الغنية.
يقدم الكتاب تجربة الكاتب في استكشاف المغرب، حيث ينقل بأسلوبه الصحفي تفاصيل رحلته بدءًا من لحظة وصوله إلى مراكش، المدينة الحمراء، وحتى مغامرته في الجبال المحيطة بها، مرورًا بأزقتها الضيقة وأسواقها التقليدية التي تحمل عبق التاريخ المغربي الأصيل، ولا يقتصر الكتاب على استكشاف مراكش وحدها، بل يتنقل الكاتب عبر جبال الأطلس ونواحي المدينة، حيث ينقل للقارئ مشاهد مذهلة من الطبيعة الجبلية الساحرة، التي تمتزج فيها قمم الجبال المكسوة بالثلوج مع الواحات الخضراء والوديان العميقة.
ويقول الكاتب إن "القاهرة – مراكش" ليس مجرد توثيق لرحلة، فهو بمثابة جسر ثقافي بين مصر والمغرب، حيث يعكس أوجه التشابه والاختلاف بين الثقافتين، ويبرز مدى التقارب الحضاري والتاريخي بين البلدين، كما يعبر عن إعجابه بالطابع المغربي الفريد، الذي يجمع بين العراقة والتحديث، ويجعل من المغرب وجهة ملهمة لكل زائر.


تعليقات