الهوية المصرية في تحدي البقاء.. والتعليم هو العمود الفقري هو الحفاظ على هويتنا
- قبل ساعة واحدة
- 1 دقيقة قراءة

بقلم عمرو كمال
رئيس شعبة الفنادق والمطاعم الغرفه الهندسيه
إن التعليم يعتبر العنصر الجوهري الأساسي لعملية التنمية، إذ أن نجاح التنمية في أي مجتمع يعتمد كثيراً على نجاح النظام التعليمي، باعتبار أن التعليم هو وسيلة التقدم وأداة النهضة ومصدر القوة الأمثل في المجتمعات.
ويُعد التعليم الفني في مصر أحد الأدوات الرئيسية لتحقيق برامج التنمية الشاملة، وذلك باعتباره أحد أسس التنمية والاقتصاد، فهو يعتبر دعامة من الدعامات التي يرتكز عليها التعليم، كما أن تخصصاته الأربعة وهم: (التجارة- الفندقة- الزراعة- الصناعة) تخدم المجالات كافة، وبالتالي فإن التعليم الفني يصب بشكل مباشر في مصلحة برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدولة.
وبالتركيز على التعليم الصناعي، فإنه يُوصف بأنه العمود الفقري للتنمية المستدامة، ويرجع ذلك إلى أن هذه الصناعات لا تساعد في تحديث الزراعة فحسب، بل تقلل أيضًا من الاعتماد الشديد للناس على الزراعة من خلال توفير فرص عمل لهم في القطاعين الثانوي والثالث.
فالتعليم الفنى الصناعى له دور الکبير فى إعداد القوة البشرية المدربة والمؤهلة للتعامل مع التکنولوجيا الحديثة والقادرة على مواجهة التغيرات المتسارعة وانعکاساتها على طبيعة احتياجات سوق العمل من المهن والمهارات المتغيرة لمواجهة طموحات المجتمع فى زيادة الإنتاج، والنمو والتطور، وبالرغم من أهمية التعليم الفنى الصناعى إلا أنه يواجه العديد من التحديات التى تعوقه عن القيام بالدور المطلوب وتجعله غير قادر على تحقيق الأهداف التى قام من أجلها.
وقد شهد العالم خلال العقدين الماضيين تزايد في استخدام التكنولوجيا والاتصالات لاسيما في التطبيقات الصناعية، وأيضاً النمو السريع في الشبكة الالكترونية، ونتيجة لهذا التطور تحول الاقتصاد العالمي إلى اقتصاد قائم بالمعرفة، والذي يتطلب إعداد قوة من خريجي المدارس الثانوية الفنية الصناعية القادرة على استخدام الالات والمعدات التي أصبحت معقدة بصورة متزايدة.


تعليقات