حسام صلاح يكتب.. من أول فرخة على الحطب في دمنهور.. إلى واحد من أشهر مطاعم مصر: حكاية صعود "حطباوي"
- قبل ساعة واحدة
- 2 دقيقة قراءة

لم تبدأ الحكاية بحملات دعائية ضخمة أو اسم معروف، بل انطلقت من فكرة بسيطة داخل دمنهور، اعتمدت على تقديم الفراخ المشوية على الحطب بشكل مختلف، في محاولة للخروج عن المألوف داخل سوق تقليدي تسيطر عليه أنماط متشابهة.
ويروي القائمون على مشروع "حطباوي" أن البداية كانت بتقديم أول تجربة من نوعها بهذا الشكل داخل المدينة، وهي خطوة لم تلقَ في البداية ترحيبًا واسعًا، حيث شكك البعض في الفكرة، معتبرين أنها لا تتجاوز كونها "فراخ وخلاص" دون أي عنصر يميزها عن غيرها.
ولكن ما حدث على أرض الواقع كان مختلفًا تمامًا، إذ نجح المطعم في تغيير هذه النظرة تدريجيًا، معتمدًا على جودة المنتج وطريقة التحضير، إلى جانب تقديم تجربة مميزة جذبت شريحة كبيرة من الزبائن في وقت قصير.
ومع دخول شهر رمضان، ظهر هذا النجاح بشكل أوضح، حيث شهد المطعم زحامًا يوميًا ملحوظًا خلال فترات الإفطار، في مشهد يعكس حجم الإقبال والثقة التي اكتسبها خلال فترة زمنية محدودة.
وهذا التحول السريع من فكرة محل شك إلى تجربة ناجحة، لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة تطوير مستمر والاهتمام بتفاصيل التجربة، وهو ما ساعد "حطباوي" على فرض اسمه بقوة في وسائل الاعلام المختلفة، والانتشار بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وبناءً على هذا النجاح، تتجه إدارة المطعم إلى التوسع خلال الفترة المقبلة، من خلال افتتاح فروع جديدة خارج نطاق محافظة البحيرة، في خطوة تعكس طموحًا للوصول إلى شريحة أكبر من الجمهور، دون الكشف عن تفاصيل هذه التوسعات في الوقت الحالي.
ورغم أن البداية كانت بسيطة، فإن تجربة “حطباوي” تؤكد أن الأفكار التي قد تبدو عادية في ظاهرها، يمكن أن تتحول إلى قصص نجاح لافتة، عندما يتم تنفيذها برؤية مختلفة قادرة على جذب انتباه الجمهور وكسب ثقته.
وأضاف طارق جاب الله، أن رحلة النجاح لم تكن سهلة، لكنها قامت منذ البداية على هدف واضح، وهو تقديم منتج بجودة عالية وطعم يرضي العميل قبل أي شيء آخر.
وأكد أنه مش هدفنا نعمل زحمة وخلاص، هدفنا إن كل عميل يخرج من عندنا وهو مبسوط وناوي يرجع تاني، لأن رضا العميل هو النجاح الحقيقي لأي مكان.
وأشار إلى أن ما وصل إليه "حطباوي" اليوم هو نتيجة جهد فريق كامل يعمل بشكل مستمر، موضحًا أن "فريق العمل بيشتغل ليل ونهار، وكل واحد في المكان بيبذل أقصى مجهود علشان يطلع أفضل حاجة للعميل".
وأكد ان فريق شغال ليل ونهار، كل فرد فيه بيحط مجهوده كامل علشان يطلع أفضل تجربة ممكنه، لأننا مؤمنين إن تعبنا هو اللي بيبان في ابتسامة العميل.
وأوضح أن الاهتمام بالتفاصيل كان من أهم أسباب النجاح، مضيفًا: "إحنا بنشتغل على كل حاجة صغيرة قبل الكبيرة، لأننا مؤمنين إن تجربة العميل الكاملة هي اللي بتفرق، مش الأكل بس".
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الطموح مستمر، قائلاً: “هدفنا إن حطباوي يفضل دايمًا رقم واحد، وده مش هيحصل غير بالحفاظ على نفس المستوى والتطوير المستمر علشان نفضل عند ثقة الناس”.


تعليقات