حفل ختام المهرجان المسرحي الجامعي الثامن بنزوى
- قبل ساعتين
- 3 دقيقة قراءة

اختُتمت بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بنزوى فعاليات المهرجان المسرحي الجامعي الثامن، الذي أُقيم خلال الفترة من 19 إلى 23 أبريل 2026، تحت رعاية الدكتور محمد بن راشد بن حمدان المعمري، مساعد رئيس الجامعة بفرع نزوى، وبحضور عدد من المسؤولين والأكاديميين والمختصين في الشأن المسرحي، إلى جانب نخبة من الفنانين والمهتمين بالحراك الثقافي والفني.
وجاء حفل الختام في أجواء احتفالية عكست حجم الحراك المسرحي الطلابي، حيث استُهل بتلاوة من القرآن الكريم، تلتها كلمة نقدية قدّمها الكاتب محمد بن سيف الرحبي عضو لجنة التحكيم، تناول فيها قراءة فنية لتجربة العروض المشاركة، مسلطًا الضوء على مستويات الأداء، والتجارب الإخراجية، والاشتغالات الجمالية التي قدّمها الطلبة خلال أيام المهرجان.
كما تضمن الحفل عرضًا مرئيًا بعنوان “حصاد المهرجان”، استعرض أبرز محطات الفعاليات والعروض المسرحية، وما شهدته من تفاعل لافت، عكس نجاح المهرجان في تحقيق أهدافه الرامية إلى دعم الإبداع الطلابي وصقل المواهب في مجالات الفنون المسرحية.
وشهد الحفل تكريم فروع الجامعة المشاركة تقديرًا لإسهاماتها الفنية، إلى جانب تكريم عدد من المتميزين ضمن شهادات لجنة التحكيم الخاصة، حيث شملت التكريمات الممثلة بيان بنت ناصر المشرفية عن عرض حياة من ورق من فرع مسقط، والممثل عبدالعزيز الغافري عن عرض اللمد من فرع عبري، والممثل علي الكثيري عن عرض غيوب الأحيمر من فرع صلالة، والممثل أحمد العدوي عن عرض البرغوت من فرع المصنعة، والممثل هاشم الهاشمي عن عرض حذاء ليلة الزفاف من فرع الرستاق، والممثل محمد الحضرمي عن عرض ختم الله على قلوبهم من فرع إبراء، كما شمل التكريم المخرج سالم المسكري عن عرض حذاء ليلة الزفاف من فرع الرستاق، والمخرج عبدالواحد الجامودي عن عرض الأبواب السبعة من فرع نزوى.
وعقب ذلك أعلنت لجنة التحكيم نتائج الجوائز الرئيسية، حيث فاز فرع عبري بجائزة أفضل عرض مسرحي متكامل عن مسرحية اللمد، فيما جاء فرع مسقط في المركز الثاني بمسرحية حياة من ورق، وحصل فرع صلالة على المركز الثالث. وعلى مستوى الأداء التمثيلي، نال الطالب تيمور بن يونس السلطي جائزة أفضل ممثل دور أول عن دوره في عرض حياة من ورق من فرع مسقط، فيما حصل الطالب محمد المشايخي على جائزة أفضل ممثل دور ثانٍ عن مشاركته في عرض الذين يصفقون من الداخل من فرع صحار. وفي فئة التمثيل النسائي، فازت الطالبة مزون الشملي بجائزة أفضل ممثلة دور أول عن دورها في عرض اللمد من فرع عبري، فيما نالت الطالبة آية الخميسية جائزة أفضل ممثلة دور ثانٍ عن دورها في عرض غيوب الأحيمر من فرع صلالة.
وفي بقية الجوائز الفنية، فازت مسرحية اللمد من فرع عبري بجائزة أفضل موسيقى تصويرية، ونالت رزان القطيطية جائزة أفضل أزياء عن عرض غيوب الأحيمر من فرع صلالة، فيما حصل نوح الشحي على جائزة أفضل إضاءة عن عرض الذين يصفقون من الداخل من فرع صحار، وفازت إقليميا السيابي وجمانة الحبسي بجائزة أفضل مكياج عن عرض الأبواب السبعة من فرع نزوى، كما حصلت ريهام الحبسي وراية المشايخي على جائزة أفضل ديكور عن عرض حذاء ليلة الزفاف من فرع الرستاق. وفي جانب النصوص، فازت الطالبة مرام بنت علي المقبالي بجائزة أفضل نص عن عرض اللمد من فرع عبري، فيما نال المعتصم الرواحي جائزة أفضل إخراج عن عرض حياة من ورق من فرع مسقط.
وفي تصريح له بهذه المناسبة، أكد الدكتور محمد بن راشد بن حمدان المعمري أن المهرجان المسرحي الجامعي يمثّل منصة إبداعية نوعية تسهم في تنمية قدرات الطلبة وصقل مواهبهم الفنية، مشيرًا إلى أن ما شهده المهرجان من مستويات متقدمة في الأداء والإخراج يعكس حجم الجهود المبذولة من قبل الطلبة والمشرفين. وهنأ الفائزين بالجوائز، مثمنًا مشاركات جميع الفرق، ومؤكدًا أن الجامعة ماضية في دعم مثل هذه المبادرات التي تعزز حضور الفنون في البيئة الجامعية وتسهم في بناء شخصية الطالب المتكاملة.
من جانبه، أوضح الفاضل/ إسماعيل بن أحمد بن ناصر الريامي، رئيس الفريق الإعلامي للمهرجان ورئيس قسم التواصل والإعلام، أن التغطية الإعلامية للمهرجان جاءت وفق خطة متكاملة هدفت إلى إبراز الحراك المسرحي الطلابي بصورة احترافية، وتعزيز حضور المهرجان على مختلف المنصات الرقمية والإعلامية. وأضاف أن الفريق الإعلامي عمل على توثيق جميع فعاليات المهرجان من عروض ولقاءات وتغطيات مباشرة، بما يعكس الصورة الحقيقية للجهود المبذولة، ويسهم في إيصال رسالة المهرجان إلى المجتمع. كما هنأ الريامي الفائزين، مشيدًا بالمستوى الإبداعي الذي قدمه الطلبة، ومؤكدًا أن هذا التميز يعكس بيئة جامعية محفزة للإبداع والابتكار.
ويأتي تنظيم هذا المهرجان في إطار حرص جامعة التقنية والعلوم التطبيقية على تعزيز دور الفنون ضمن المنظومة التعليمية، وإيجاد منصات إبداعية تُمكّن الطلبة من التعبير عن أفكارهم وقضاياهم بأساليب فنية مبتكرة، بما يسهم في دعم الحراك الثقافي والفني في المجتمع.


تعليقات