top of page

خالد بن محمد بن زايد يفتتح الدورة الثانية لمهرجان أبوظبي للشعر

  • صورة الكاتب: Nourhan Elkomy
    Nourhan Elkomy
  • قبل 57 دقيقة
  • 2 دقيقة قراءة

ابوظبي ـ محمد سعد


تحت رعاية سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، انطلقت صباح اليوم الإثنين فعاليات الدورة الثانية من مهرجان أبوظبي للشعر، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للتراث، ويستمر حتى 11 فبراير الجاري بمركز أدنيك أبوظبي في تظاهرة ثقافية تجمع الشعراء والمبدعين والجمهور حول القصيدة العربية بوصفها جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية.


وحضر سموّه حفل افتتاح المهرجان، وتفقَّد خلال زيارته عدداً من الأجنحة ومنصات المعرجان،


واطّلع سموّه على عددٍ من المبادرات الثقافية والمنصات الشعرية التي يحتضنها المهرجان، ومن أبرزها "جسر الشعر"، و"خارطة الإمارات الشِّعرية"، و"ركن الشاعر الصغير"، و"المسرح الشعري"، و"المقهى الشعري"؛ كما زار سموّه جناح "هيئة أبوظبي للتراث"، وأجنحة عدد من الجهات والمؤسسات الثقافية المشاركة في المهرجان، والتقى نخبةً من الشعراء والمبدعين الذين يسهمون في إثراء المشهد الثقافي، ودعم الحركة الشعرية والأدبية، وتعزيز مكانة اللغة العربية من خلال إبداعات شعرية في القصيدة العربية النبطية والفصيحة.

وأكّد سمو الشيخ زايد بن محمد بن زايد آل نهيان أن "مهرجان أبوظبي للشعر" يُجسِّد توجّه إمارة أبوظبي في ترسيخ أهمية ومكانة الثقافة كإحدى العناصر الأساسية للهوية الوطنية، باعتبارها جسراً للتواصل الحضاري بين الأجيال؛ مشيداً سموّه بجهود الجهات الثقافية التي تدعم مبادرات رعاية المواهب الإبداعية وتنقل الموروث الثقافي الوطني بأساليب معاصرة تواكب التحولات الثقافية والمعرفية.


ويجسد المهرجان التزام الإمارة بدعم الصناعات الثقافية والإبداعية، ترسيخاً لمكانها كوجهة رائدة في صون التراث الثقافي العربي وتعزيز حضوره على الساحة الدولية، إلى جانب رعاية المواهب الشعرية وتمكينها من الإسهام في إثراء المشهد الثقافي محلياً وإقليمياً، من خلال توفير منصة ثقافية تسهم في إبراز التجارب الشعرية الإماراتية والخليجية والعربية، وتتيح تبادل الرؤى والأفكار بين الشعراء والنقاد والمهتمين بالشأن الثقافي، بما يدعم إثراء الحركة الأدبية ومواكبة التحولات الفكرية والإبداعية المعاصرة.


وتأتي الدورة الثانية للمهرجان في سياق الحراك الثقافي الذي تشهده إمارة أبوظبي، وفي إطار مبادرات عام الأسرة 2026، بما يعكس دور الشعر في تعزيز القيم المجتمعية وترسيخ التواصل بين الأجيال.


وبدأت فعاليات اليوم الأول بمجموعة من الندوات والجلسات الحوارية التي ناقشت حضور الشعر في المجتمع، من بينها جلسة "بركتنا" لكبار المواطنين، نظمنها مؤسسة التنمية الأسرية، وندوة "التحولات الشعرية في الأغنية الخليجية" بمشاركة باحثين ومختصين في الأدب الشعبي، إلى جانب جلسة عرض المشاريع البحثية لطلبة الدراسات العليا وتنظمها جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية.

وتتواصل الجلسات الفكرية في الفترة المسائية، عبر موضوعات مثل "لماذا نقرأ الشعر اليوم؟" التي تنظمها دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، و"دور الشعر في توثيق الحوادث"، و"تاريخ الشعر في البوادي العربية"، بمشاركة عدد من الباحثين والمختصين.


وتحضر الأمسيات الشعرية بوصفها محوراً رئيساً في البرنامج، حيث يلتقي شعراء النبط والفصحى في قراءات شعرية متتابعة، كما شهد اليوم الأول برنامجاً من الفنون الأدائية الإماراتية، منها الربابة والشلة والمنكوس والونة والتغرودة، إضافة إلى فن القلطة والشلات الشعبية.


ويتواصل المهرجان في يومه الثاني عبر برنامج ثقافي ومعرفي متنوع، يبدأ بجلسة "الخراريف" التي تتناول الموروث الحكائي، تليها جلسة حوارية بعنوان شاعر المليون، وبرنامج ثقافي ملئ بالابداع والشعر.


وتأتي هذه الدورة امتداداً للنجاح الذي حققه المهرجان في دورته الأولى، التي شهدت مشاركة أكثر من ألف شاعر وشاعرة، وحضوراً جماهيرياً تجاوز خمسة عشر ألف زائر، ما رسّخ مكانته كمنصة ثقافية عربية تجمع الشعراء والمهتمين بالشعر في فضاء واحد للحوار والإبداع.

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page