top of page

خيمة حطباوي الرمضانية.. أكبر خيمة في البحيرة تتحول إلى مقصد يومي لعشاق الأجواء الرمضانية

  • قبل 9 ساعات
  • 2 دقيقة قراءة


كتب/ حسام صلاح


تحولت خيمة حطباوي الرمضانية بمدينة دمنهور في محافظة البحيرة خلال شهر رمضان إلى واحدة من أبرز الوجهات الترفيهية والاجتماعية التي يقصدها المواطنون يوميًا، حيث نجحت في فرض حضورها بقوة كأكبر خيمة رمضانية في المحافظة، مستقطبة أعدادًا كبيرة من الزوار الذين يحرصون على قضاء أوقات الإفطار والسحور.


وتشهد الخيمة إقبالًا غير مسبوق منذ انطلاقها، إذ تمتلئ يوميًا بالكامل بالحضور، في مشهد يعكس حجم الإقبال الكبير من أهالي البحيرة وزوارها، الباحثين عن تجربة رمضانية مختلفة تجمع بين الطعام الجيد والفعاليات الترفيهية والأجواء العائلية.


وتقدم خيمة حطباوي وجبات إفطار وسحور متنوعة تلبي مختلف الأذواق، حيث تم تجهيز الخيمة لاستقبال أعداد كبيرة من الزائرين يوميًا، مع توفير مستوى مميز من الخدمة والتنظيم، وتقدم الخيمة اكثر ما تشتهر به محافظة البحيرة، الحباش وبرام الارز، ما ساهم في جعلها مقصدًا أساسيًا للراغبين في قضاء أوقات رمضانية مميزة.


ولا تقتصر التجربة داخل الخيمة على الطعام فقط، بل تتضمن أيضًا مجموعة من الفقرات الفنية والتراثية التي تضيف طابعًا احتفاليًا خاصًا، حيث تقدم عروض الفنون الشعبية والاستعراضات التراثية، إلى جانب عروض التنورة التي تلقى تفاعلًا كبيرًا من الحضور، وتضفي أجواء من البهجة والحماس على السهرات الرمضانية.


ويحرص منظمو الخيمة على تقديم برنامج فني متنوع يوميًا خلال فترتي الإفطار والسحور، ما يجعل الزائر يعيش تجربة متكاملة تجمع بين الطعام والترفيه والأجواء الرمضانية الأصيلة.


ويؤكد الحضور أن خيمة حطباوي أصبحت خلال أيام قليلة واحدة من أبرز العلامات الرمضانية في البحيرة، حيث يحرص الكثيرون على الحضور يوميًا، سواء لتناول الإفطار أو قضاء سهرة السحور وسط أجواء عائلية مبهجة.


وبفضل التنظيم الجيد وتنوع الفقرات الفنية وجودة الخدمات المقدمة، نجحت الخيمة في فرض نفسها بقوة على الساحة الرمضانية داخل محافظة البحيرة، لتتحول إلى وجهة أساسية لعشاق الأجواء الرمضانية والترفيهية خلال الشهر الكريم.


وتستمر الخيمة في استقبال زوارها يوميًا وسط حالة من الإقبال الكثيف، حيث يصل الحضور في كثير من الأيام إلى الطاقة الاستيعابية الكاملة، في مشهد يعكس النجاح الكبير الذي حققته خيمة حطباوي هذا العام، لتؤكد مكانتها كأكبر وأشهر خيمة رمضانية في البحيرة.


وقال طارق جاب الله، منظم الخيمة، إن الفكرة جاءت لتقديم تجربة رمضانية مختلفة لأهالي دمنهور، موضحًا أنهم حرصوا على توفير فقرات فنية بعد الإفطار وأخرى بعد السحور، إلى جانب تقديم الأطعمة الشرقية التي يفضلها الصائمون، وأن الإقبال فاق التوقعات.


وأكد أن الأجواء الرمضانية هذا العام مميزة، وأن القائمين على الخيمة يسعون لتقديم فقرات وعروض أفضل خلال الأيام المقبلة، موضحًا أن الخيمة تقدم وجبات إفطار وسحور متنوعة، تشمل المشاوي الشرقية والحمام الشهير في دمنهور، إلى جانب أطباق السحور التقليدية مثل الفول والطعمية والبيض والسلطات، والتي يقبل عليها الزوار بشكل كبير خلال الشهر الكريم.

 
 
 

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page