ديوانية الشيخ عبدالمحسن الراجحي بجدة.. منبر تربوي يجمع بين القرآن والسنة وتكريم المهتدين الجدد

بقلم: المستشار الأمني عقيد م / إبراهيم الزهراني - جدة
تشرفت يوم الجمعة الموافق 14 ربيع الأول من عام 1448هـ بأن أكون أحد ضيوف ديوانية الشيخ عبدالمحسن الراجحي - حفظه الله - في منزله العامر بجدة، وذلك بدعوة كريمة من الدكتور عبدالعزيز اندجاني المشرف على الديوانية والمنسق لبرامجها.
وقد قام على استقبالنا هذا الأسبوع نجل الشيخ، الشيخ نايف بن عبدالمحسن الراجحي، نيابة عن والده، فاستقبلنا بكل حفاوة وترحاب.
وتتميز الديوانية المقامة كل جمعة بعد صلاة الجمعة بأنها تستضيف شخصية اجتماعية ليكون ضيف الشرف، وكان ضيف هذا الأسبوع مدير جمعية سقيا الخيرية.
أما الفقرة الأهم، فكانت مشاركة أبناء وأحفاد الشيخ، وعددهم سبعة أو ثمانية، تتراوح أعمارهم بين الخامسة والسادسة إلى العاشرة.
حيث كان التناوب بينهم، يقرأ أحدهم ما تيسر من القرآن الكريم ويتلوه الآخر، وكذلك يتناوبون على الحديث النبوي والشعر والأقوال المأثورة والنصح، في مشهد تربوي مميز يجيدون فيه الإلقاء.
واختتمت هذه الفقرة بإلقاء خطبة متقنة ألقاها أحد أبنائه بإتقان.
ثم شهدنا تكريمه لمجموعة من الذين اعتنقوا الإسلام، وعددهم ثمانية عشر شخصاً، حيث قدم لهم هدايا مالية تشجيعية تأليفاً لقلوبهم.
وبعد اختتام الحفل أقيمت مأدبة غداء للجميع.
فجزاه الله خيراً على ما يقدمه ويكثر من أمثاله ويكتب ذلك في موازين حسناته، والشكر موصول للدكتور عبدالعزيز اندجاني على حسن التنظيم والإشراف.


تعليقات