على ثرى طويق.. لن ينالوا من حماة المقدسات

جدة : المستشار الأمني العقيد ابراهيم الزهراني
في هذا الظرف الاستثنائي الذي تمر به مملكتنا الغالية وهي تتصدى لاعتداءات غادرة تستهدف الأعيان المدنية من مطارات وغيرها وتوقع عشرات القتلى ومئات الإصابات من قبل مليشيا مارقة تسمى الحوثي. هذه الجماعة ما هي إلا أداة في يد قوى إقليمية تريد الإضرار بنا وبمقدسات المسلمين التي شرفنا الله بحمايتها. المملكة تساند الحكومة اليمنية الشرعية عندما استنجدت بها ولولا الدعم من إيران لما أصبحت شوكة تطعن في خاصرة الأمن العربي ولكن خابوا وخسئوا.
الحروب سجال والغريب ليس في عدو يقاتلك بل فيمن يساندون قوى الشر ممن كنا نحسبهم إخواناً فبان وجههم القبيح يهللون عند أي اعتداء علينا. الشدائد تبين الصديق من العدو الذي يطعنك في الظهر.
ونتساءل لماذا يرد الجميل بالنكران من تلك الأبواق التي انكشفت لنا ولقادتنا وسيأتي يوم الحساب. وقادتنا رعاهم الله وإن تحملوا فذلك حكمة ولكن صبر الحليم له حدود. والحمد لله على وحدة وصلابة شعب طويق كما أسماهم ولي العهد الأمين.
اللهم يا منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب انصر جنودنا المرابطين اللهم سدد رميهم وثبت أقدامهم وانصرهم على الحوثيين أذناب الفرس المعتدين اللهم احفظهم بعينك التي لا تنام وارجعهم لأهلهم سالمين غانمين


تعليقات