عين تفتح نافذة آمنة للأطفال.. محتوى ذكي يحمي الهوية ويصنع جيلاً واعياً
- قبل 23 ساعة
- 2 دقيقة قراءة

في وقت يشهد فيه العالم الرقمي تدفقاً غير مسبوق للمحتوى الموجّه للأطفال والناشئة، بما يحمله أحياناً من تحديات ومضامين لا تتوافق مع القيم المجتمعية، برزت واجهة الطفل في منصة «عين» كنموذج رقمي متكامل يوفّر محتوى آمناً يجمع بين المعرفة والترفيه، ويتماشى مع قيم المجتمع وأخلاقياته، محافظاً في الوقت ذاته على الهوية والعادات والتقاليد الأصيلة.
وتقدم واجهة الطفل عبر منصة «عين» تجربة إعلامية ثرية ومتنوعة، تضم محتوى حصرياً في مجالات متعددة، وبرامج إذاعية وتلفزيونية، ورسومًا متحركة هادفة، إلى جانب مكتبة متنامية من الكتب الصوتية المخصصة للأطفال واليافعين، بما يسهم في تنمية الفكر والخيال وتعزيز الثقافة والمعرفة لدى الأجيال الناشئة.
كما تضم المنصة باقة واسعة من البرامج التعليمية والتربوية الهادفة، إضافة إلى محتوى ديني ورياضي وبرامج المغامرات والمسابقات، مع إمكانية الوصول إلى الواجهة عبر الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والموقع الإلكتروني وشاشات التلفزيون الذكية، بما يعزز سهولة الاستخدام والوصول.
وتتميّز واجهة الطفل بتصميم بصري جاذب ومبتكر، يتيح للأطفال إنشاء حسابات شخصية تحت إشراف أولياء الأمور، مع إمكانية اختيار شخصيات رمزية تعبّر عنهم، فضلاً عن مزايا تقنية متطورة تشمل تسريع المقاطع المرئية والمسموعة، وتحميل المحتوى لمشاهدته لاحقاً دون الحاجة إلى الإنترنت، إلى جانب توفير محتوى بلغة الإشارة بما يضمن شمولية أكبر للفئات المستهدفة.
وفي إطار تعزيز التربية الإعلامية، تسعى منصة «عين» إلى بناء وعي رقمي لدى الأطفال، يمكّنهم من التعامل بوعي ومسؤولية مع وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وحمايتهم من مخاطر المحتوى غير الملائم. ويبرز في هذا السياق برنامج «فرقة 2040» الذي يقدّم رسائل توعوية للأطفال حول مخاطر الابتزاز والتنمر الإلكتروني بأسلوب تفاعلي بعيد عن التلقين المباشر.
ومن أبرز عناصر التميز في واجهة الطفل، احتواؤها على مجموعة مختارة بعناية من الكتب الصوتية المخصصة للأطفال واليافعين، والتي تقدم بأسلوب سردي مشوق، وغالباً بأصوات أطفال، لتكون أكثر قرباً من اهتمامات الفئة المستهدفة، وتسهم في تنمية مهاراتهم اللغوية والفكرية.
وتوفر منصة «عين» مساحة إبداعية واعدة لاكتشاف المواهب الشابة ودعم صناع المحتوى المتميزين، من خلال نوافذ رقمية متخصصة، من بينها خانة «صناع المحتوى» التي تستضيف برامج مميزة مثل «تعلم الإنجليزية مع غزل وقبس»، إلى جانب دعم المواهب الناشئة عبر إنتاج برامج حصرية، من بينها برنامج «يوميات مريم» الذي انطلق بعد رصد موهبة الطفلة مريم الصبحي في الطهي وإجادتها التحدث بالعربية والإنجليزية، ليتم تقديم البرنامج في عدد من المواقع السياحية بسلطنة عمان.
كما أسهمت المنصة في إثراء المحتوى المحلي الموجّه للأطفال عبر إنتاج أعمال حصرية تسهم في بناء الشخصية وتعزيز الانتماء الوطني، مع المحافظة على التراث غير المادي، من خلال تقديم الأغاني الشعبية العُمانية بأسلوب حديث مدعوم برسوم كرتونية جاذبة، إلى جانب توظيف الأساطير العُمانية في صناعة قصص مشوقة تعزز الهوية والثقافة الوطنية وتروج للمقومات السياحية، كما في برنامج «رحلات وسام».
وفي مواكبة لثورة التكنولوجيا، حرصت منصة «عين» على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى تعليمي مبتكر، من أبرزها برنامج «تلاوة جزء عم» الذي يقدم تلاوات قرآنية بأصوات قرّاء أطفال، مدعومة بشخصيات مولدة بالذكاء الاصطناعي لتسهيل الحفظ وإتقان مخارج الحروف.
كما يأتي برنامج «إيش السالفة» الذي تقدمه الطفلة دانة الجلنداني، والمُنتج بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ليحفّز الفضول المعرفي لدى الأطفال من خلال طرح تساؤلات مستوحاة من الموسوعة العمانية للناشئة، تتناول شخصيات عُمانية تاريخية، ومفردات ثقافية، وألعاباً شعبية، ومهناً تقليدية، والحياة البرية في سلطنة عمان.
وتؤكد منصة «عين» من خلال واجهة الطفل رؤيتها في بناء بيئة رقمية آمنة ومُلهمة، تجمع بين المتعة والفائدة، وتسهم في إعداد جيل واعٍ ومتمسك بهويته، وقادر على مواكبة متغيرات العصر الرقمي بثقة ومسؤولية.


تعليقات