top of page

لوبيات عربية لما لا ؟

  • قبل ساعة واحدة
  • 1 دقيقة قراءة

كتبت : د. ليلى الهمامي


من الفراغات التي من المفروض أن نعتني بملئها كسلط، كمجتمع مدني، وكشخصيات مستقلة، هي أعمال اللوبي...؛ تشكيل لوبيات داعمة للمصالح العربية، داعمة للجالية العربية وتحويل الجاليات العربية في العواصم الغربية الكبرى الى أدوات ووسائط لدعم المصالح العربية؛ مصالح عربية في مستوى الهجرة، مصالح عربية في مستوى الإستثمار، مصالح عربية في مستوى أيضا القضايا العادلة التي هي أولا وقبل كل شيء، قضايا العرب.


في هذا السياق، ضروري أن نعتني بتشبيك وتجسيير الهوّة مع جالياتنا في الخارج، مع الكوادر، مع الباحثين، مع الأكاديميين، الذين تبقى علاقتهم بالبلد الأم، علاقتهم بالوطن علاقة روحيى، بقطع النظر عن الأوضاع الخاصة، بقطع النظر عن الأزمات.


ضروري أن نعتني بهذا، ضروري أن نحوّل الجاليات إلى لوبيات عاملة ومشتغلة في خدمة المصالح العربية.


العمل المتواصل في مستوى التأطير، في مستوى الإعلام، وفي مستوى الدعم، عمل من المفروض أن يكون ضمن أولويات السياسات العربية الموحدة، التي يمكن أن تتحول من خلال الجاليات، والنخبة في الجالية، إلى ما من شأنه أن يجوّد الصورة في الخارج، وأن يمكّن أيضا من تجنيد الحلفاء من السياسيين الغربيين من أجل القضية الفلسطينية، من أجل أيضا إصلاح ما أفسدته النظم الإستعمارية في المنطقة العربية، من أجل مراجعة اتفاقيات الشراكة ، وأيضا من أجل تمكين الجاليات العربية من امتيازات الإقامة.


أكيد، هذا محور من المحاور المطروحة، لا فقط للتفكير بل للتفكير والفعل، لأن سبل الفعل سبل متاحة وأكدت التجربة ذلك.

 
 
 

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page