نورة حفيّظ تكتب:
- قبل 20 ساعة
- 1 دقيقة قراءة

ما يزال صوت الكلمات يختبر قلمي ،
و كلّ الحروف تنتظر على رفوف الكتابة ،
لا القلم عرف هويّته ،
ولا الحروف أدركت أين تمضي .
ربّما هي شظايا وطنٍ حائرٍ،
تتبعثر بين سطور فقدت وجهتها ،
و تغتصب ماهيتَهُ مشاهدُ لا تشبهه ،
حتى غدا الوطن سؤالًا معلّقا
بين ما كان ، وما ينبغي أن يكون.
هنا نطق المشهد بكلّ ما فيه،
و سكتت الكلمات …
فبعض المشاهد أبلغ من أن تروى
و بعض الصّمت أصدق من كلّ الكلمات .
فماذا يكتب القلم
حين تكون الحقيقة أمامه أكثر فصاحة من الحروف ؟
وماذا تقول الحروف
حين يصبح الصمت
هو اللغة الوحيدة التي لم تفقد هويّتها ؟.


تعليقات