

حين يصبح الجسد بيتًا للكلمة: حوار خاص مع دار جسد للنشر في بغداد
من بين ضجيج المدن وتعب الحروب، تنهض من بغداد دار نشر تشبه القصيدة في زمنٍ يضج بالنثر. إنها دار جسد للنشر، التي اختارت أن تجعل من الكلمة جسدًا حيًا، ومن الأدب طريقًا نحو الشفاء. في هذا الحوار الإنساني الثقافي، نقترب من روح الدار، ونُصغي إلى صوتها الإبداعي ممثلًا بالرئيس التنفيذي أحمد سلام خليل، الذي يحدثنا عن البدايات، والرؤية، والمعارك اليومية في سبيل أن يبقى الكتاب عربيًا، حيًا، ومحبوبًا. ⸻ س: بدايةً، من أين جاءت فكرة تأسيس دار جسد؟ ولماذا هذا الاسم الفلسفي اللافت؟ ج: دار جس


رئيس الوزراء العراقي يلتقي القانوني الإماراتي حبيب الملا والإعلان عن تأسيس مكتب في بغداد
في ضوء توجهات الحكومة العراقية الهادفة نحو الانفتاح على المحيط العربي واهتمامها بتشجيع التعاون الاقتصادي بين العراق والدول العربية،...









































